منتدى ملاك الشاشـ ياراــة

منتدى خاص لعشاق يارا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حوار إليسا في مجلة " سيدتي "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
D.R.S
نائبة مدير المنتدى
نائبة مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 381
العمر : 23
مزاجي :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 26/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   الجمعة يناير 11, 2008 6:05 pm

عينٌ على تفاعل الجمهور مع ألبومها «أيامي بيك» الصادر مؤخراً، وعين أخرى على جائزة
الـ «ميوزيك أوارد» للمرة الثالثة. هذه هي حال الفنانة اليسا «المجتهدة» ـ كما تصف نفسها ـ
في اللقاء الذي أجرته «سيدتي» معها، وكشفت فيه عن الكثير من جوانب شخصيتها التي تطغى عليها الصراحة بعيداً عن المجاملات حين اعترفت باحترامها لمن يصرّح بكرهه لها، وبأن هناك فنانات يفقنها جمالاً، وبما لديها من سيئات، وبأنها من النوع الذي يرفض
كل شيء وتقول: أنا فظيعة
في مسائل الرفض
«أيامي بيك» هو عنوان ألبومك الجديد، ونلاحظ أنك ـ خلافاً لغالبية الفنانين ـ لم تحمّلي الألبوم اسمك كأن يكون مثلاً «اليسا 2008»، فما سبب اختيارك أغنية من ألبومك لتحمل عنوان الألبوم؟
ـ لأنني أريد التسويق لألبومي وليس لإسمي. فضلا ًعن ذلك، أنا أعتمد إصدار الألبومات كل عامين فكيف سأتصرّف حينها؟ هل سيكون العنوان: «اليسا 2008» وبعده «اليسا 2010»... أنا أتّبع الأمور التقليدية في هذا الخصوص.
لماذا بات معظم الفنانين اليوم يضعون أسماءهم على عناوين ألبوماتهم؟
ـ لا أعرف. هذا السؤال يجب توجيهه إليهم. أنا أستغرب عندما أرى ألبومات تحمل أسماء أصحابها عنواناً لها. برأيي، إن الفنان يستفيد أكثر إذا حفظ الناس اسم ألبومه المشتق من إحدى أغنياته. وتبقى لكل فنان طريقته الخاصة في هذا المجال.
هل تختارين الأغنية الأحب إلى قلبك لتكون عنواناً لألبومك؟
ـ ليس ضرورياً أن يكون الأمر كذلك. فما من مرة بذلت جهدي في أغنية واحدة من حيث اختيار أفضل كلمات ولحن لها وتساهلت في التعامل مع الأغنيات الباقية وكأنها مجرد عدد ليس إلا. فأنا أسعى أن تكون جميع أغنياتي «ضاربة»، وتتوفر فيها العناصر الجيدة لناحية اللحن والكلمات. وأنا أؤثر اختيار الأغنية التي سأصوّرها لتحمل عنوان الألبوم، باستثناء مرة واحدة مع ألبوم «أحلى دنيا
ذكرت لي مرة أنك تعيشين فترة قلق شديد مع طرح كل ألبوم جديد لك. فماذا عن ألبوم «أيامي بيك» الصادر للتو؟
ـ لا تزال مشاعر القلق تراودني ولكن أقلّ بكثير هذه المرة. فهذه هي المرة الأولى التي أكون فيها مرتاحة، وهذا لا يعني أن مشاعر الخوف زالت لدي. أنا مقتنعة بعملي ولكنني لم أتلمّس بعد ردة فعل الناس تجاهه. ولا أرتاح إلا بعد معرفتي لرأيهم. ففي نهاية المطاف أنا لم أحضّر الألبوم من أجلي إنما للناس.
لمَ هي أقلّ مرة تشعرين فيها بالقلق؟
ـ لا أعرف. لقد أخذت وقتاً كافياً لكي أختار أغانيه. وأحياناً نوفّق بأغان أكثر من غيرها. لذلك، قد يكون لدينا أحياناً ألبوم أفضل
من سواه.
وما يميّز هذا الألبوم؟
ـ أفضّل ألا أتحدث عنه بنفسي إنما سأدع هذه المهمّة للناس. كل ما أستطيع قوله هو أنني غنيت مواضيع جديدة بالنسبة إليّ منها «أواخر الشتا» و«خد بالك علي»...


أبكتني أغنية بتمون

يلاحظ أنك تدقّقين بانتقاء الكلمة التي تغنين، هل تمسّك الكلمة أكثر من اللحن؟
ـ أنا لا أختار كلمات صعبة. فباستطاعة أي أغنية أن يكون موضوعها بسيطاً ولكن معانيها مؤثرة. ولكنّ كلاماً جميلاً دون لحن ذي قيمة يضعف الأغنية. لذلك، يجب توافر هذين العنصرين لنجاح الأغنية. وأنا أتذوّق الـشــعـر مـنـذ كــنــت طـفلة من خلال مرافقتي لوالدي الذي كان يكتب الشعر. إن الكلمة تعني لي الكثير وأجيد التمييز بين الشعر الجيد والرديء. وأنا لا «أخترع البارود» في هذا المجال لأنني أختار مواضيع سهلة وبسيطة ولكن معانيها تلامس أحاسيسي. فأنا أبكي أحياناً كثيرة تأثراً لدى سماعي أغاني أثناء اختياري لها.
هل تتأثرين بها بسبب حالة معيّنة تمرين بها؟
ـ لا، إنما لأن موضوعها قد يهزّني كأغنيتي «خد بالك علي»، و«بتمون» لمروان خوري. ولا تسأليني لماذا بكيت وأنا أسمعها. ربما أكون قد تأثرت بها كثيراً.
هل ذكّرتك بشيء ما؟
ـ لا. فالأغنية خالية من الشجن والحزن. ولكن ربما حينما سمعتها كنت أعاني من أمر ما فبكيت. ولقد أعجبني كلامها، ففيها مقطع يقول: لا تقسُ على قلبي فقلبي كالطفل لا يتحمل القسوة. كل الأغاني التي اخترتها مسّتني بشكل أو بآخر. فهناك أغنية اسمها «يا عالم» معجبة بها بشدة، وأيضاً «لوماتجي» لسمير صفير. فأنا لا أستطيع تسجيل أغنية إذا لم أشعربها.
هل تأثرت مرة بأغنية ما وبكيت وأنت على المسرح؟
ـ لا. فأنا تعوّدت على أغنياتي. وأنا لست من النوع الذي أُبرز ما بداخلي من شجن أمام الناس، بمعنى آخر قد أبكي من أمر معين ولكن بعد انتهاء الحفلة، فهذه المسائل خاصة. وعندما أحيي حفلة يفترض أن أسعد الناس.
هل تبكين بعد الحفلة لسبب ما مثلاً؟
ـ ممكن. وذلك بحسب الظروف. فأنا إنسانة قبل أن أكون فنانة. وهناك أمور أتأثر بها أو أغنية قدّمتها تذكرني بحالة معينة.
ذكرت أن والدك كان شاعراً، هل تكمن في داخلك اليسا الشاعرة؟
ـ لا. أنا أتذوّق الشعر كما سبق وذكرت. فوالدي ـ رحمه الله ـ كان يكتب الشعر ويستمع إلى رأيي بشأنه. ولكنني لا أملك موهبة الكتابة، ليتني أتمتع بها لأنني عندها أتمكّن من تأليف كلمات أغنياتي. بأي حال، أنا أعتبر أنه ليس من الضروري أن يكون شاعراً من يكتب الأغاني. وليس كتّاب الأغاني كلهم شعراء ما عدا بعض الاستثناءات كالشاعر الأستاذ الياس ناصر. وهناك كتّاب أغان ليسوا شعراء وأغنياتهم رائعة.
هل تقصدين كتّاباً معينين؟
ـ لا. هناك أشخاص معيّنون أحرص على أن آخذ منهم أغاني كالشاعر نزار فرنسيس والملحن سمير صفير اللذين يعتبران اليوم بمثابة «الديو» في عالم الأغنية. وهناك الشاعر نادر عبد الله الذي أخذت منه 5 أغنيات لألبومي الحالي بعد نجاح أغنية «لو تعرفوه» التي كتب كلماتها. فأنا حريصة على التعامل مجدداً مع الأشخاص الذين سبق أن تعاونت معهم وأعجبت بأعمالهم، بالإضافة للأشخاص الجدد.
ذكرت أن بعض أغنياتك تمسّك، فماذا عن أغنيات الفنانين الآخرين؟
ـ هي كثيرة. ومن الصعب أن أتذكّرها الآن.
ربما تكون تلك القريبة من اللون الذي تؤدّينه، والتي قدّمها الفنانان فضل شاكر أو وائل كفوري؟
ـ ليس بالضرورة هذين الفنانين فقط، إنما قد تشمل أيضاً أعمال المطربة ماجدة الرومي علماً بأنني أكثر تفاعلاً مع أغنيات السيدة فيروز. لقد أعجبني ألبوم وائل الأخير. ففي النهاية أنا أستمع الى مختلف الأعمال ولن أصغي طيلة الوقت الى ألبومي دون غيره. أما الآن، فالأمر مختلف، لأن ألبومي صدر منذ أيام قليلة، وأنا أنصت إليه كأي مستمع آخر. وأشعر انني أبدي ردة فعل كالجمهور تماماً.
هل يمكن أن يخفّ بالنسبة إليك وهج أغنية سبق أن قدّمتها؟
ـ هناك أغان تعجبني وأسجّلها بعد قناعة بها. ولكن بعد فترة من الزمن لا يعود باستطاعتي سماعها وأرفضها كمستمعة.
هل تكرهينها حينها؟
ـ لا، إنما أختار غيرها

نستشف من كلامك وكأنك تندمين على غنائها؟
ـ إطلاقاً. فتلك الأغاني قد يحبّها الناس ولكنني أتحدث بصفتي الشخصية. كل ما في الأمر أن هناك أغاني لا تعود تعني لي الكثير بمرور الوقت كالعديد من الناس.
هل تتدخل المزاجية في هذه الحالة؟
ـ بالتأكيد. فالمزاجية تتدخل بكل شيء. وأنا أقصد بالمزاجية الظرف الذي نمرّ به.
وما الأغاني التي لاتزال محبّبة لديك؟
ـ هي كثيرة ومنها: «عايشالك»، «أجمل إحساس»، «بدي دوب»، و«كرمالك»، و«لو تعرفوه»، «ذنبي أنا»، «بستناك»، «شافونا اتنين»، وفي المقابل أغنية «أحلى دنيا» لم أعد أغنيها بالرغم من أنني اخترتها بعدما أعجبتني كثيراً. أما في الوقت الحالي، فأنا معجبة بكل الألبوم لأنه لا يزال جديداً (تضيف ضاحكة). وهناك على الأقل، أغنيات مفضلة لدي وهي: «أيامي بيك»، «خد بالك علي»، «يا عالم»، «لو ما تجي»، «أواخر الشتا»، و«بتمون».
أغنية «أواخر الشتا» تحمل عنواناً مميزاً، عمَ تتحدث؟
ـ عن قصة مرّت في حياة شخص ما في الشتاء منذ سنتين. مفادها أن الدنيا تمنحنا أشياء جميلة ولكنها تأخذ منا في المقابل الكثير من السعادة. كلام هذه الأغنية جديد ومؤثر

وهل انتزعت الحياة منك أشياء جميلة؟
ـ أكثر ما أستطيع قوله في هذا المجال هو أنها أخذت مني والدي، وهذا لا يعني أن الحياة أعطتني الكثير من الأمور الجميلة فانتزعت مني في المقابل أشخاصاً أحبّهم، فالموت هو حال الدنيا وأمر واقع. ولكن يبقى غياب أحد أفراد الأهل أو الأصدقاء جرحاً لا يلتئم في قلوبنا. أنا أحمد الله على كل شيء الذي منحني الكثير.
ذكرت مرة أنك تهدين نجاحاتك الى والدك؟
ـ (مقاطعة): نعم، ولا زلت. وأنا أتمنى في كل مرة أحقق فيها نجاحاً لو كان والدي يتابعني لشدة فخره بي. لا زلت أذكر عندما كان يشاهدني تلفزيونياً سواء في حفلة أو لقاء، وآتي على ذكره، ولشدة تأثره، كنت عندما أعود الى المنزل أراه يبكي. في كل عمل أو جائزة أنالها لا أنسى أبداً، وبعد توجيه الشكر الى كل من عمل معي، أن أشكر والدي ايضا

لدي سيئات

بعد مرحلة من الجفاء بينك وبين الفنان مروان خوري عدت للتعامل معه في وقت حكي ان الخلافات بينكما مستفحلة؟
ـ لا أنكر أنه كان هناك سوء تفاهم بيننا وقد سوّي من خلال شركة «روتانا». وأنا لا أعير اهتماماً لما يقال عن خلافات كبيرة بيننا لأنه يفتقر إلى الصحة.
وهل بإمكانك تذليل كل العقبات من أجل عملك؟
ـ من دون شك أن عملي يحتل أولى اهتماماتي. ولكن في بعض الأحيان، وبالرغم من أن مصلحتي تقتضي تعاملي مع بعضهم، إلا أنني أرفض التعامل معهم وأقطع علاقتي بهم.
كالموزّع الموسيقي جان ـ ماري رياشي؟
ـ وغيره أيضاً. بالنسبة لمروان مثلاً، لو كانت لديه مشكلة في التعاون معي لرفض حتماً حتى لو طلبت منه «روتانا» ذلك. وطالما أن لا مشكلة لديه في ذلك فلمَ أفتعلها أنا ؟! مروان فنان وأنا أعتبر أن أغانيه تليق بي. فضلاً عن أن سوء التفاهم بيننا لم يصل الى حد الأذية. هناك أشخاص عندما أنزعج منهم أتخذ قرار مقاطعتهم بصرف النظر عمّا يقولونه.
ألا تتسرّعين بطيّ الصفحة معهم؟
ـ كوني على ثقة بأنني عندما أتخذ مثل هذا القرار بحق شخص ما، يكون ذلك بعد تغاضيّ عن أمور كثيرة، وجملة تراكمات وأخطاء كثيرة اقترفها بحقي. ولا أعود أتحمّل المزيد منه فأنا لست من النوع الذي يضحي بسهولة بالأشخاص أو العمل. أنا أحترم الناس وأتقبّل الآخر كما هو إلا إذا تخطّى حدوده معي. صحيح أنه لدي ردّة فعل سريعة ولكنها ليست متهورة. ولدي سيئاتي كالآخرين. الوضوح والصدق يساعدانني على بلوغ النجاح. هذا الأمر أنا على قناعة به. وهناك الكثير من الأمثلة أمامي لأشخاص وصلوا الى أمكنة لم يحلموا ببلوغها لو لم يكونوا صادقين. وأنا أعتبر أن هناك أشخاصاً يحبونني كثيراً وآخرين يكرهونني. وأقول في كلتا الحالتين إن هذا الأمر جيد أقلّه لست شخصاً معدوماً أمامهم فحتى بالنسبة لمن لا يحبني هو يبدي ردة فعل تجاهي.
تقصدين أشخاصاً من الوسط الفني؟
ـ أي شخص بالمطلق. أنا لا أريد التجزئة في هذا الموضوع. فأنا أشعر بالراحة لدى تلمّسي مشاعر الآخرين تجاهي. أكره المشاعر الضبابية. وأطبّق هذا الأمر في حياتي. فإذا كانت مشاعر المحبة أو الكراهية تتملّكني تجاه شخص ما أعبّر له عن ذلك.
وتصرّحين بكرهك له؟
ـ حتى لو لم أقل ذلك مباشرة فإنه سيدرك الأمر تلقائياً من خلال تصرفاتي. علماً أن إحساس الكراهية غير موجود بالمطلق لدي إنما الأصحّ أنه لا يكون شخصاً محبباً إليّ. أنا مقتنعة بهذه المفاهيم وتريحني ولم أبذل مجهوداً كي أصبح هكذا، هذه هي شخصيتي طيلة عمري ولا أساير أو أجامل أحداً بدافع المصلحة. وأفضّل أن يعاملني الآخرون هكذا. النجاح برأيي ليس من خلال جمال الصوت فقط إنما الشخصية أيضاً. وهناك الكثيرات من الفنانات أصواتهن وأداؤهن وشكلهن أجمل من صوتي وأدائي وشكلي. فأنا لست أجمل امرأة في العالم. والجمال الخارجي لإمرأة ما لا يعني لي بمقدار شخصيتها والكاريزما اللتين تتمتّع بهما
وهناك ـ كما ذكرت ـ فنانات معروفات وغير معروفات أجمل مني ولا أريد ذكر أسماء محدّدة، وما قصدته أن ليس الجمال وحده ما يوصلنا الى النجاح إنما عوامل أخرى في الشخصية. هناك عبارة ردّدتها الإعلامية ماغي فرح وحفظتها عندما قالت: «سألوني هل هذه المرأة جميلة برأيك»؟ فأجابتهم: «لا أعرف، فأنا لم أتحدّث إليها بعد». عندما نتحدّث الى الشخص ندرك أن الجمال هو الذي ينبع من داخله. فإما نراه جميلاً ونتقبّله ونفرح به أو لا يعني لنا شيئاً.
إذا حاول شخص ما كان بينكما سوء تفاهم إعادة العلاقة عملياً، فهل ترفضين ذلك؟
ـ حاولت ذلك مع المخرج سعيد الماروق الذي، وبالرغم من تصريحه سابقاً عن عدم رغبته بالتعامل معي مجدداً بعدما كانت لدي تجربة سيئة معه (في فيديو كليب «كل يوم بعمري»)، إلا أنني اتفقت معه في الصيف الفائت على تصوير أغنية «كرمالك». فأنا أعتبر ان عملي أهمّ من كل شيء، وهناك أمور أنساها بمرور الوقت وأخرى لا أنساها إطلاقاً. وبعد أن عيّنا موعداً ثابتاً للتصوير ودفعت له «روتانا» جزءاً من المبلغ، سافر فجأة الى أميركا ولم يعد باستطاعته العودة في الوقت المحدد. فعطّل علي مشروعي ولا أعرف دوافع فعلته.
أعطيت الفرصة مجدداً لسعيد الماروق بعد السوء التفاهم بينكما، فماذا عن الموزّع جان ـ ماري رياشي؟
هذه مسألة أخرى. فجان ـ ماري رياشي كان صديقي بينما
علاقتي بسعيد الماروق مهنية بحتة، لذلك لا أحب التحدّث في موضوع جان ـ ماري. لا عداوة بيننا، التقيته مرة في المطار وتبادلنا التحية. لا عمل بيننا، وهو سبق وقال إنه لا يهمّه العمل معي. فليكن. الحياة تستمر هو لديه عمله وأنا لدي عملي

ديو مع فضل شاكر

مع من ستصوّرين أغاني ألبومك الجديد؟
ـ سأصوّر في المرحلة الأولى «أيامي بيك» مع مخرج أجنبي. أريد من يؤمّن لي الراحة في العمل. فقد حدثتك عن تجربتي للتو مع سعيد.
> حكي عن «ديو» قمت بتسجيله مع الفنان فضل شاكر...؟
ـ لـو قـمـنـا بتسجـيله لكنت أعــلـنـت عــنــه. «الديو» بيني وبين فضل وارد ولكن ليس الآن. نحن اخترنا الأغنية ولا أستطيع إعطاء تفاصيل حولها. فنحن اتفقنا مبدئياً ولكن ربما لا ينفذ المشروع. فبرغم إعلاني أنني لا أفكر حالياً بالـ «ديو» ولكن فضل حالة استثنائية وأستطيع الإنسجام معه بالأغنية. ولكن، أنا لم أكن أنوي إصدار «الديو» ضمن أغنياتي الجديدة لأنني أفكر بالتركيز على نجاح ألبومي بمفرده. من الممكن أن يصدر «الديو» إذا سجّلناه في 14 فبراير أو في الصيف.
وهل أحببت «الديو» «يا رب» الذي جمع بين الفنانين مروان خوري وكارول سماحة؟
ـ كثيراً. فالأغنية جميلة جداً. وهذه حال كل أغاني مروان الذي أعتبره حالة خاصة في الشرق الأوسط بسبب مهارته في الجمع بين الكلمة واللحن اللذين يصيغهما بأسلوب مميز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
D.R.S
نائبة مدير المنتدى
نائبة مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 381
العمر : 23
مزاجي :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 26/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: تابــــــــــــــــــــــع للحوار   الجمعة يناير 11, 2008 6:09 pm

أنا صعبة

في إعلان «لازوردي» للمجوهرات تقولين ما معناه: «ما في شي بيعجبني ما في شيء بيرضيني ما في إلا الذهب بيعنيني»، هل أنت من النوع الذي يصعب إرضاؤه بسهولة؟
ـ هذا تسويق للذهب. (وتضيف ضاحكة): على أي حال، هذه العبارات مستوحاة من شخصيتي فأنا من النوع الذي يقول «لا» في وجه كل شيء. (وتكمل ضاحكة): «أنا فظيعة في ما خصّ هذه المسائل». فدائماً ما تسبق كلمة «لا» أفكاري ليس من باب التشاؤم، ثم أعود وأوافق على بعض الأمور بعد دراستها جيداً. ولكن إجمالاً، أنا لا أوافق بسهولة ولست منزعجة، فهذه أنا، أقلّه أنا متصالحة مع ذاتي ولا أمثّل ولا أستطيع أن أغيّر من طباعي من أجل أحد.
قلت إن الإعلان درس شخصيتك؟
ـ نعم. وهم قالوا لي: «نفضّل أن تكوني أنت وتردّدي هذه الجمل». وهم اكتشفوا شخصيتي عندما كنا نناقش بنود العقد. وبالرغم من أنني لا أحبذ التحدّث في الإعلان ولكنني وقتها ذكرت تلك العبارات. إلا أنني الآن لم أعد أحكي لأنني أفضّل أن يعبّر الإعلان عن ذاته.
هل لديك المزيد من الإعلانات؟
ـ هناك إعلان سأظهر به، ولكن لا أستطيع أن أتحدث عنه الآن. جدّدت إعلانات «فوغ» و«كوروم» و«لازوردي» وإعلان العطر سأصوّره في الصيف المقبل. وسيوزّع قريباً في كافة الدول العربية والأوروبية في الصيف المقبل كذلك.
كيف تمّ تحضير العطر الذي يحمل اسمك. هل جلس معك القيّمون على الشركة لإشراكك في تصنيعه؟
تمّ تركيب العطر الذي استغرق عامين وفق الروائح التي أحب. علماً أنني كنت أول فنانة عربية يتمّ اختيارها لإعلان يحمل إسمها لشركة عطور عالمية. وقد نفّذ بطريقة عالمية من قبل اختصاصيين رسموا ونفّذوا زجاجة العطر بإشرافي. وهو يحتوي على العنبر والياسمين وأزهار الليمون والباتشولي

لست ممنوعة

صدر بحقك العام الفائت قرارا منع من دخول سوريا والكويت. ولكنك التزمت الصمت فما السبب؟
ـ أنا لم أمنع من دخول هذين البلدين. وكل هذه القرارات أسمع بها
فقط ولكنني لم أبلغ رسمياً بأي
منها. صحيح أنني لم أذهب
الى الكويت لإحياء حفلة فيها لأنني
لم أُمنح الفيزا. وهذه لم تكن حالي وحدي إنما مع الفنانين عبد الله الرويشد ووائل كفوري ونوال الكويتية. فهم أيضاً لم يمنحوا وقتها «فيز عمل» لإحياء حفلات. ولكن لم يتم التطرق سوى إليّ في هذا الموضوع. وسأعاود الذهاب
الى الكويت الذي زرته من قبل حيث غنيت في مهرجان «هلا فبراير».
وماذا عن قرار منعك من دخول سوريا؟
ـ هذا القرار ليس صحيحاً أيضاً. مؤخراً قرأت أن اسمي ليس مدرجاً ضمن خانة الفنانين الممنوعين من دخول سوريا. وقد تمّ وضعه في السابق خطأً.
لم تردّي في كلا القرارين بشكل قاس كما فعلت بعض الفنانات؟
ـ أنا أردّ على الآخرين بالصمت. حتى عندما أغضب من أحد أقفل الخط والتزم السكوت. هناك أشخاص أمتنع عن الردّ عليهم لأنني لا أريد النزول الى مستواهم وأقوى عقاب لهم يكون بتجاهلهم. عندما كنت أصغر سناً كنت أستفزّ أكثر. ولكن بمرور الوقت صرت أنضج. حتى إذا تشاجرت مع صديقتي لا أغضب أو أثور في وجهها إنما ألتزم الصمت أيضاً. وهكذا بالنسبة لقرارات المنع فلمَ أطلّ وأدافع عن نفسي في حين انها قرارات غير صحيحة؟

أنا وعمرو دياب

بالنسبة للحفلة التي ستجمعك بالفنان عمرو دياب في دبي في نهاية العام، هل أنت من تختارين الأسماء التي تشاركك الحفلة؟
ـ هناك فنانون أحب الغناء معهم. لذلك يتكرر ظهورنا معاً في أكثر من حفلة. وأغانيهم تكون قريبة من نوع أغنياتي. وهكذا تكون الحفلة متجانسة.
هل تجمعك صداقة بعمرو دياب؟
ـ هناك معرفة بيننا.
هل باركت له حصوله على جائزة الـ «ميوزيك أوارد»؟
ـ لا. لم يصادف بعد. فلا أحاديث هاتفية متبادلة بيننا. وعندما سألتقيه سأهنئه. فأنا سعدت بحصوله على الجائزة التي من العدل أن يأخذها لأنه يستحقها. ولو أنني ضمناً كنت أفضّل لو أن فناناً لبنانياً نالها بسبب تعصبي.
تتمتعين بشخصية واضحة. هل تقصدين أن ينالها الفنان وائل كفوري مثلاً؟
ـ كنت سأفرح لو نالها وائل. وأيضاً فرحت لعمرو دياب لأنه يستحقها كما ذكرت. وهناك فرصة لينالها وائل بسبب ألبومه الناجح.
وماذا عنك؟
ـ (ضاحكة) وأنا لدي حظ بنيلها. حصلت عليها مرتين وإن شاء الله الثالثة أيضاً.
تتكرر الأخبار ومنذ سنوات دوماً عن مؤلفين سينمائيين اختاروك لبطولة أفلام مصرية. هل ستشاركين في أحدها؟
ـ لم أعد متحمسة للموضوع على عكس الكثيرات من الفنانات اللواتي اتجهن الى هذا المجال. فلم تعد للفكرة «رهجة» (وهج) ان تمثل فنانة وكل الفنانات يمثلن.
هل ستتزوج اليسا في العالم 2008؟
ـ لا أعرف.
الا تعيشين قصة إعجاب؟
ـ لا أعرف. (وتستدرك قائلة): لا.
هل من أمنية خاصة تحبين تحقيقها هذا العام؟
ـ كل شيء أفكر به أنفّذه على الفور. فأنا لا أحب التأجيل الذي يفسد الأمور. ما نريده علينا أخذه فوراً. وأنا من متّبعي المثل القائل: «لا تؤجل عمل اليوم الى الغد». أنا أطبّق هذا المثل في كل حياتي. فإذا أعجبتني جاكيت مثلاً اشتريها فوراً. أنا أحترق «أتحمس» للحصول على ما يعجبني بسرعة. وحالما اشتري ما أريد يطمئن بالي أنه صار لي.
وهل تملين من أغراضك بسرعة؟
ـ أنا مزاجية من دون شك ولكن كلمة الملل لا تطبق علي في حياتي. فهناك أشياء أملكها لا أحب أن أستغني عنها. وأنا وفية لأغراضي.
ما سرّ رشاقتك وإشراقتك؟
ـ أمارس الرياضة يومياً وأهتم ببشرتي من خلال كريمات طبية لثقتي بها اكثر من الكريمات العادية الشائعة، بالإضافة الى أنني أتناول الطعام الصحي الخالي من الدسم . (وتضيف ضاحكة): في بعض المرات أغش قليلاً ولكني أعود الى الطعام الصحي.
ألا زلت تتناولين الشوكولاته بنهم؟
ـ أحب الشوكولاته ولكن لم أعد أتناول كمية كبيرة منه كالسابق. ولكن لا يمنع أن تأتي فترات إذا كان لدي تصوير أغنية على مدى 4 أيام مثلاً ويتطلب مني الأمر جهداً واستيقاظاً باكراً أن ألتهم الشوكولاته بكثرة ومن دون وعي. ويختلط عندي التهام «الكنافة بالجبن» مع «المنقوشة بالزعتر» والشوكولاته. فأنا أكون عندها بحاجة الى الطاقة. ضحكت مرة عندما سمعت أنني أتناول حبوباً صينية للرشاقة. أنا لست مع تناول حبوب تنحيفية يعود المرء بعدها ويكتسب الوزن بعد تركها لأن المطلوب بذل مجهود لخسارة الوزن.
وهل تكتسبين الوزن بسرعة؟
ـ كنت كذلك في السابق، ولكنني وصلت الآن الى ثبات في الوزن

لا مشكلة مع شيرين عبد الوهاب

لماذا لا تزالين بعيدة عن الأغنية الخليجية؟
ـ لدي لوني الذي نجحت بالوصول الى الجمهور من خلال اللهجة التي أتقنها، ولن تتغيّر قناعاتي لأن الجمهور الخليجي يحبني كما يحب الجمهور اللبناني المطرب محمد عبده، وليس شرطاً أن يغني باللهجة اللبنانية أو المصرية ليتقبّله الناس. المطرب حسين الجسمي قدّم أغنية واحدة باللهجة المصرية التي يستطيع أياً يكن غناءها لأنها سهلة وبقية أغنياته باللهجة الخليجية.
ومن يعجبك من الفنانين الخليجيين؟
ـ راشد الماجد وحسين الجسمي.
في حفلة عيد الفطر التي جمعتك بالفنانين فضل شاكر وشيرين عبد الوهاب في دبي، شاع أن سوء تفاهم وقع بينك وبين شيرين؟
ـ ليس صحيحاً. ولم أعلّق حينها على الموضوع. وإذا كان هناك من سوء تفاهم بيني وبين أحد أحلّه دائماً بمفردي، ولا أطلب من أحد التدخل في الموضوع.
وماذا عن الكتيب الذي أصدرته عنك «روتانا» مؤخراً في مبادرة هي الأولى من نوعها لفنانة في الشركة؟
ـ «روتانا» جمعت أحداثاً فنية صارت معي كجائزتي الـ «ميوزيك أوارد» والإعلانات التي صورتها وأغنياتي... وذلك لكل من يحب الاحتفاظ بها كأرشيف لديه. و«روتانا» ليس لديها أي مشكلة بدعمي في أمور كهذه
لذلك أنا أحب «روتانا».
هل تنزعجين عندما يقال انك أكثر فنانة مدللة في «روتانا»؟
ـ على العكس، فهذا الأمر يسعدني. علاقتي بـ «روتانا» مهنية ومحترمة. أنا فتاة مجتهدة ولا أزعجهم. فأنا أقدّم لهم العمل جاهزاً. وهم يسعدون بالطريقة التي أعمل بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن علاقتي جيدة بالأسماء المهمة في الشركة. وإذا كنت كذلك فلمَ سأدع الآخرين يفسدونها؟!
كنت وفنان العرب الوحيدين اللذين خصتكما «روتانا» بلفتتين مميّزتين هو بجهاز «أيبود» وأنت بالكتيب، هل هي إشارة غير معلنة من «روتانا» بأنكما الأبرز لديها؟
ـ لا. هناك الكثير من الفنانين المهمين في الشركة. ولو أن غيرنا قدّم فكرة مماثلة لـ «روتانا» وأعجبتها لسارعت الى تنفيذها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنونة امين الى الابد
عاشق ياراوي متميز
عاشق ياراوي متميز
avatar

عدد الرسائل : 112
العمر : 23
مزاجي :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 09/01/2008

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   السبت يناير 12, 2008 9:26 am

مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.amien1412.ahlamontada.com
D.R.S
نائبة مدير المنتدى
نائبة مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 381
العمر : 23
مزاجي :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 26/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   السبت يناير 12, 2008 7:57 pm

مجنونة امين الى الابد كتب:
مرسي
عفـــــــواً
شكراً على مرورك


عدل سابقا من قبل في السبت يناير 12, 2008 8:04 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنونة امين الى الابد
عاشق ياراوي متميز
عاشق ياراوي متميز
avatar

عدد الرسائل : 112
العمر : 23
مزاجي :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 09/01/2008

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   الأحد يناير 13, 2008 4:10 pm

مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.amien1412.ahlamontada.com
R.E.Z
مراقبة اقسام يارا
مراقبة اقسام يارا
avatar

عدد الرسائل : 593
العمر : 23
مزاجي :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 03/12/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   الأحد يناير 13, 2008 7:29 pm

شكرااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
D.R.S
نائبة مدير المنتدى
نائبة مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 381
العمر : 23
مزاجي :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 26/11/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:

مُساهمةموضوع: رد: حوار إليسا في مجلة " سيدتي "   الأحد يناير 13, 2008 7:42 pm

R.E.Z كتب:
شكرااااااااااااااااااااااا

عفـــــــــــــــواً
شكراً على المرور والرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار إليسا في مجلة " سيدتي "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يحتفل الشارع السوري ..بطل ناصيف زيتون نجم "ستار أكاديمي 7"
» 267 كتاب من سلسلة عالم المعرفه"تحميل مباشر"
» ("v") كفية و فن قص الصور على الفتوشوب ("v")
» اضافة جديدة كلمات مقدمة ملحملة جلجامش"متجدد"
» لقاء مع الطالبة "رحمة" من داخل الاكاديمي - لمجلة "لها"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملاك الشاشـ ياراــة :: الفئة الأولى :: نوادي المعجبين fan clubs :: منتدى ملكة الاحساس أليسا-
انتقل الى: